السيد محمد سعيد الحكيم

629

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

ملحق رقم ( 4 ) خطبة السيدة زينب عليها السلام في مجلس يزيد في الشام قال الخوارزمي « 1 » : لما أدخل رأس الحسين وحرمه على يزيد بن معاوية وكان رأس الحسين بين يديه في طست جعل ينكت ثناياه بمخصرة في يده ويقول : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا يا يزيد لا تشل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل فقامت زينب بنت علي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله ( ص ) ، فقالت : « الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين . صدق الله تعالى إذ يقول : ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا السُّوأَى أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِؤُون « 2 » . أظننت يا يزيد - حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء ، وأصبحنا نساق كما تساق الأسارى - أن بنا هواناً على الله وبك عليه كرامة ، وأن ذلك لعِظَم

--> ( 1 ) مقتل الحسين ج : 2 ص : 64 - 66 . ( 2 ) سورة الروم الآية : 10 .